أحمد بن إبراهيم الغرناطي

147

صلة الصلة

شريح ، وعن أبي العباس أحمد بن خلف بن عيشون ، وأبي محمد الشراط ، وأبي عبد اللّه جعفر بن مكي ، وابن أبي إحدى عشرة ، وغيرهم ، وألفيت سماعه على ابن بشكوال سنة ثلاث وخمسين في كبرته بقراءة ابن خير نظيره في السن والاعتناء بالقراءات ، وانتقل الطحان عام أربعة وخمسين إلى مدينة فاس ، وأخذ الناس عنه بها ، ثم رحل فحج ، وحظي عند أهل البلاد ، وأخذ عنه في طريقه أبو محمد عبد الحق الإشبيلي ، وحدث عنه أبو البقاء يعيش بن القديم ، والقاضي أبو القاسم بن بقي ، وقال : إن له برنامجا موجودا بأيدي الناس ، وذكر أبو العباس العزفي أن وفاته كانت بمدينة حلب ، فكان على هذا موته بالبلاد ، وذكر غيره أن موته كان في قفوله من حجه ، وأن أهل البلاد لما سمعوا بموته صلوا عليه ، فزاد تعظيما لشأنه وإجلالا لقدره ، وذكره الشيخ في الذيل . 433 - عبد العزيز بن الحسن بن موسى بن أبي البسام « 1 » عبد اللّه بن أبي الحسين بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين الشريف يكنى أبا محمد ، من أهل ميورقة ، أخذ علم النحو عن أبي عبيدة النحوي المجاب الدعوة ، ولقي أبا بكر بن اللبانة وغيرهما ، ولى خطة الكتابة في دولة تميم فرأس واعتمد ، وكان شاعرا أديبا ، أنشد بعض أمراء وقته وهو لم يبلغ الحلم ، وما زال بعد يعلو قدره ويسمو في الأدب ذكره إلى أن توفي بميورقة سنة أربع وستين وخمسمائة ، أخذ عنه القاضي أبو جعفر بن مضاء نظمه ونثره ، ذكره الشيخ في الذيل عنه . 434 - عبد العزيز بن وليد بن مشهود الطائي من أهل جيان ، يكنى أبا الأصبغ ، ويعرف بابن المالقي ، كان ذاكرا للغة والآداب ينظم ويكتب ، وكانت له مشاركة في علم الكلام وغير ذلك ، وألف وأقرأ ببلده ، وكان حيا في حدود سنة سبعين وخمسمائة ، ومن شعره في النفس : وللّه في تركيبها عند بدئها * وعودتها للجسم سر مكتم يحار ذوو الألباب فيه فبعضهم * يعارض من جهل وبعض يسلم 435 - عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن يبقى الرعيني

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 1762 .